موقع تحميل كتب pdf يضم آلاف من الكتب الإلكترونية pdf والعربية والمترجمة والروايات والكتب الإسلامية والتنمية البشرية وكتب التاريخ والفلسفة والمنطق pdf وآلاف من الكتب الاخرى pdf مجانا بروابط مباشرة وأسماء الكتب العربية

Wednesday, 27 November 2019

كتاب الحكومة الخفية في عهد عبد الناصر رابط التحميل

تحميل نسخة حصرية من كتاب الحكومة الخفية في عهد عبد الناصرتأليف اللواء :- جمال حمادصدرت عن دار الزهراء للاعلام العربي - الطبعة الرابعة عام 1991نسخة عالية الجودة تختلف عن النسخة المتوفرة على النت ذات الجودة السيئة

نبذة عن المؤلفمؤرخ عسكري واحد الضباط الأحرار المصريينولد جمال حماد في مدينة القاهرة في 10 مايو سنة 1921 م .وتوفي يوم الخميس 27-10-2016 والده هو الشيخ إبراهيم محمد حماد من قرية "شبرا ريس" بمركز شبراخيت محافظة البحيرة، وهو من خريجى الأزهر الشريف وكان يعمل مدرسا للغة العربية، فتعلم منه ابنه جمال علوم اللغة العربية والشعر والتاريخ.بعد حصوله على شهادة البكالوريا التحق جمال حماد بالكلية الحربية وتخرج منها في منتصف إبريل عام 1939 وكان من زملائه الذين تخرجوا معه في نفس الدفعة كل من المشير عبدالحكيم عامر، وصلاح سالم، وصلاح نصر النجومى مدير المخابرات العامة الأسبق.بدأ خدمته العسكرية في السودان ثم انتقل لمنطقة القناة ثم إلى الإسكندرية.أثناء الحرب العالمية الثانية، عمل مدرسا لمادة التكتيك العسكري والأسلحة في مدرسة المشاة والكلية الحربية في مصر بين عامي 1942و 1946

تولى جمال حماد أركان حرب سلاح المشاة (قبل قيام ثورة يوليو) وكان برتبة صاغ (رائد)، وكان اللواء محمد نجيب مديراً لإدارة المشاة، وتعرف عليه عن قرب وازداد به وثوقا، فانضم في هذه الفترة لتنظيم الضباط الأحرار عام 1950 عن طريق صديقه الصاغ أ.ح عبدالحكيم عامر، واشترك في الفاعليات الأولى لثورة 23 يوليو 1952، وكتب بنفسه البيان الأول للثورة الذى ألقاه البكباشى أنور السادات صباح يوم 23 يوليو من مقر هيئة الإذاعة.
اتصل جمال حماد بعد ذلك باللواء محمد نجيب الذى حضر بسيارته الخاصة إلى مبنى رئاسة الجيش بعد أن تم الاستيلاء عليه بمقدمة الكتيبة الأولى مشاه التى يقودها البكباشى يوسف صديق والذى لولاه لفشلت الثورة وذلك لأن الملك فاروق الذى كان يحتفل بتشكيل وزارة الهلالى في قصر رأس التين بالإسكندرية، علم بالأمر وكلف الفريق حيدر باشا بالقضاء على هذه الحركة الذى كلف بدوره الفريق حسين فريد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الذى اجتمع بكبار قيادات الجيش لمناقشة، وبينما هو جالس في مكتبه وصلت قوات يوسف صديق وتم القبض عليه وهو مجتمع بهم، ونجحت الثورة وغادر الملك يوم 26 يوليو 1952 بعد أن وقع على التنازل عن العرش لابنه الرضيع أحمد فؤاد الثانى
تولى جمال حماد بعدها منصب مدير مكتب القائد العام محمد نجيب، ووتطور الأحداث وحدثت خلافات داخل مجلس قيادة الثورة الذى كان رجاله من أنصار جمال عبدالناصر. بعد أحداث فبراير ومارس 1954، قدم نجيب استقالته ورجع تحت ضغط الإرادة الشعبية، ولكنه كان بلا سلطات لأن السلطات التى كانت بيده انتزعت منه فتولى قيادة الجيش الصاغ عبدالحكيم عامر الذى تم ترقيته أربعة ترقيات دفعة واحدة إلى رتبة اللواء، وتولى عبالناصر منصب رئيسس الوزراء واصبح نجيب رئيسا بلا صلاحيات إلى أن تم القبض عليه وتحديد إقامته في فيلا زينب الوكيل حرم النحاس باشا.
عارض اعتقال محمد نجيب ووضعه محددا إقامته في فيلا المرج 18 عاما وأوضح في كتبه ان لنجيب فضل في نجاح الحركه كضابط برتبه لواء معروف للشارع المصري وانه بدونه كانت نسبه الفشل ستكون أعلي لان الباقين شخصيات غير معروفه داخل مصر او خارجه.
بعد الإطاحة بمحمد نجيب أنتدب للعمل ملحقا عسكريا لمصر بين عامي 1952 و1957 في كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق.
عين محافظا لكفر الشيخ ثم محافظا للمنوفية وذلك بين عامي 1965و 1968.
وضع اسمه على رأس قائمة الضباط الأحرار حينما صدر قرار جمهوري عام 1972. أصدر عدة كتب عن ثورة يوليو وأسرارها حتى لقب بمؤرخ الثورة.

نبذة عن الكتاب
السلطة فيما أطلق عليه البعض اسم "صراع الديناصورات"‘فقد كان كان طرفا الصراع عملاقين شديدى القوة والبأس هما جمال عبد الناصر-رئيس الجمهورية الذى كان يستند على سلطته المستمدة من الشرعية الدستورية-‘والمشير عبد الحكيم عامر-الذى كان يستند على سلطته المستمدة من القوات المسلحة-‘وكان الأمرالذى يدعو إلى الدهشة والعجب أن عبد الناصرهو الذى رشح عبد الحكيم عامر عندما كان برتبة الرائد ليتولى القيادة العامة للقوات المسلحة على أن يمنح رتبة اللواء ليقفز بذلك أربع رتب دفعة واحدة ‘ورغم الأعتراضات العنيفة التى واجهها عبد الناصر من ناحية اللواء محمد نجيب‘ومن زملائه أعضاء مجلس قيادة الثورة فإنه استمريعرض اقتراحه فى صبر وإلحاح عجيبين حتى نجح فى النهاية فى تحقيق مشيئته وكان أول قرار أصدره اللواء محمد نجيب بوصفه رئيسا للجمهورية بعد إلغاء الملكيه فى 18 يونيه 1953 هو الأمر الجمهورى رقم 1 بتعين الرائد عبد الحكيم عامر قائدا عاما للقوات المسلحة على أن يمنح رتبة اللواء".

ثم يستطرد بعدها قائلا "ويتولى عبد الناصررئاسة الجمهورية وتصديق الشعب على الدستور الجديد أصبح مجلس قيادة الثورة منحلا وأصبح عبد الناصر هو صاحب السلطة الشرعية فى البلاد بتاييد الشعب من جهة‘ومن أخرى بتأييد القوات المسلحة التى كرس قائدها العام عبد الحكيم عامر كل ولائها وسطوتها لخدمة صديق عمره عبد الناصر وتدعيم مركزه السياسى ،ولكن جو الصفاء الذى تميزت به العلاقة بين عبد الناصر وعبد الحكيم والذى استمر هادئا لأكثر من أربعة أعوام لم يلبث أن تعكر فى نهاية عام 1956 فقد اشتدت الخلافات بينهما عقب الأخطاء العسكرية الجسيمة التى وقعت أثناء مواجهة العدوان الثلاثى على مصر فى 29أكتوبر1956 وعندما طلب عبد الناصر من عبد الحكيم إبعاد القادة المسؤلين عن الأخطاء عن مناصبهم رفض عبد الحكيم وتمسك بضرورة بقائهم وأسبغ عليهم حمايته".

تكشف لنا هذه الكلمات القليلة خطورة وأهمية ما يقدمه الفريق جمال حماد فى كتابه هذا،فهو يعرض علينا فترة من أهم فترات حياة مصر السياسية ،ليس مكتفيا بالسرد وإنما بالتشريح والتحقيق فى كافة التفاصيل ليبين لنا حقيقة تلك الحكومة الخفية التى حكمت مصر فى عهد عبد الناصر من ورائه،وكذلك أسرار مصرع "المشير عامر"وهو الراجل الثانى فى تلك الفترة وذلك إن ما بين أيدينا وثائق هامة يقصها علينا شاهد عيان وواحد مممن كانوا فى الصفوف الأولى عشيته ثورة23 يوليو ،تابع عن قرب ورأى بعينه ما يرويه من شهادة تاريخيةحول الصراعات الخفيه التى حدثت فى تلك الفترة الحرجة من عمرمصر.،وهذا الحدث الذى تضارب الاقوال حوله فكانت تارة تراه وفاة وتارة أخرى إغتيال

رابط التحميل

رد مع اقتباس

No comments:

المتابعة بالبريد الإلكتروني

البحث في المدونة