موقع تحميل كتب pdf يضم آلاف من الكتب الإلكترونية pdf والعربية والمترجمة والروايات والكتب الإسلامية والتنمية البشرية وكتب التاريخ والفلسفة والمنطق pdf وآلاف من الكتب الاخرى pdf مجانا بروابط مباشرة وأسماء الكتب العربية

Wednesday, 27 November 2019

تحميل محاورات في الدين الطبيعي ، ديفيد هيوم ، نسخة معالجة ممتازة ، pdf


نسخة معالجة ممتازة
من كتاب
محاورات في الدين الطبيعي

Dialogues Concerning Natural Religion

ديفيد هيوم
David Hume

ترجمه وقدم له وعلق عليه
د. محمد فتحي الشنيطي
سلسلة نفائس الفلسفة الغربية
القاهرة: مكتبة القاهرة الحديثة
الطبعة الأولى - مايو 1956




نبذة عن المؤلف

ديفيد هيوم
1711 - 1776

حياته ومصنفاته

شغف بالفلسفة منذ صباه حتى ضحى في سبيلها بدراسة القانون التي أرادته أسرته عليها، ثم ضحى بالتجارة، كان يطمح إلى أن يقيم مذهبًا يضارع العلوم الطبيعية دقة وإحكامًا بفضل تطبيق «منهج الاستدلال التجريبي» فسافر إلى فرنسا وهو في الثالثة والعشرين ومكث بها ثلاث سنين يفكر ويحرر وعاد إلى إنجلترا، وبعد سنتين (١٧٣٩) نشر مجلدين من «كتاب في الطبيعة الإنسانية» الأول في المعرفة، والثاني في الانفعالات، وفي السنة التالية نشر المجلد الثالث والأخير في الأخلاق، فأشبه باركلي في التبكير العقلي، وكتابه هذا يطرق الموضوعات التي طرقها لوك، ولكنه جاء معقد الأسلوب عسير الفهم، فلقي اعراضًا عامًّا تأثر له هيوم تأثرًا عميقًا، فتحول إلى تحرير المقالات القصيرة الواضحة ونشرها في ثلاثة مجلدات بعنوان «محاولات أخلاقية وسياسية» (١٧٤١، ١٧٤٢، ١٧٤٨) فأصابت نجاحًا، وكان قد عاد إلى «كتاب الطبيعة الإنسانية» فخففه ويسره، فأخرج كتاب «محاولات فلسفية في الفهم الإنساني» (١٧٤٨)، وضحت فيه آراؤه عن ذي قبل، ثم عدل عنوانه هكذا: «فحص عن الفهم الإنساني»، واستأنف الكتابة في الأخلاق السياسية فنشر (١٧٥١) كتابًا بعنوان «فحص عن مبادئ الأخلاق» هو موجز القسم الثالث من «الطبيعة الإنسانية» ونشر (١٧٥٢) كتابًا أخر بعنوان «مقالات سياسية»، ثم توفر على تدوين «تاريخ بريطانيا العظمى» فأظهره في ثلاثة مجلدات (١٧٥٤، ١٧٥٦، ١٧٥٩) نالت إعجابًا كبيرًا، وكان في تلك الأثناء يعالج مسألة الدين، فصنف حوالي ١٧٤٩ «محاورات في الدين الطبيعي» لم يشأ أن تنشر في حياته، فنشرت بعد وفاته بثلاث سنين، ولكنه نشر (١٧٥٧) كتابًا أسماه «التاريخ الطبيعي للدين».

وبعد ذلك شغل منصب كاتب السفارة البريطانية بباريس (١٧٦٣–١٧٦٥) فكان موضع حفاوة الأوساط الفلسفية والأدبية، وعاد إلى وطنه (١٧٦٦) وبصحبته روسو الذي كان يطلب ملجأ في إنجلترا، وأنزله ضيفًا في بيت له، ثم عُين وزيرًا لأسكتلندا (١٧٦٨) ولكنه اعتزل الوزارة في السنة التالية، وأقام بمدينة أدنبره مسقط رأسه، وتوفي بها.

ملحوظة مهمة / تم تصويب الأخطاء المطبعية
حسب القائمة المدرجة بآخر الكتاب
تيسيرا على القراء

ألتمس من كل قاريء للكتاب أن يدعو
لإبن أخوكم معرفتي بالشفاء والعافيه
بحق كل فائدة حصل عليها نتيجة جهوده
في نشر العلم وخدمة رواد القراءة
والباحثين في مجالات العلم والثقافة


أتمنى لكم قراءة ممتعة

No comments:

المتابعة بالبريد الإلكتروني

البحث في المدونة