‏‏تحميل اشهر كتب برابط واحد كتب مجانية  PDF

تحميل كتاب مدخل الى علم الاثار قصص, تحميل كتاب مجانا, كتاب تحميل روايات تحميل افضل الكتب pdf, كتاب تفسير الاحلام , تحميل كتاب ,تحميل كتاب مناهج البحث العلمي pdf اشهر مواقع الكتب, مكتبة الكتب الالكترونية, أفضل الكتب

Tuesday, 8 December 2015

أربعون عاما من النقد التطبيقي المؤلف محمود أمين العالم تحميل الكتاب pdf

أربعون عاما من النقد التطبيقي: البنية والدلالة في القصة والرواية العربية المعاصرة - محمود أمين العالم



أربعون عاما من النقد التطبيقي: البنية والدلالة في القصة والرواية العربية المعاصرة
تأليف: محمود أمين العالم
الناشر: دار المستقبل العربي - القاهرة
الطبعة: 1994
498 صفحة
حجم الملف 10 ميجابايت 

او 



تبدو مساهمة محمود أمين العالم (1922 - 2009) في نقد السرد في "أربعون عاماً من النقد التطبيقي" مشغولة بإعادة النظر في بعض المفاهيم التي حكمت ما يسمى في سنوات الخمسينات والستينات من القرن الماضي "النقد الواقعي"، انطلاقاً من بعض التصورات الماركسية للفن ووظيفته وعلاقته بالواقع، إلا أنه في هذا الكتاب يتنبه الى أن الشكل في الفن ليس شكلاً خالصاً، بل هو جزء من المعنى لا يمكن النظر إليه بصفته وعاء يحتوي المعنى داخله.


ويمكننا أن نعثر في كتابه هذا على أشكال من الممارسة النقدية تتراوح بين القراءة المضمونية الخالصة والقراءة التي تنتقل من الحديث عن المضمون إلى الحديث عن الشكل، ثم تعود الى التشديد على مضامين العمل ووظيفة النص في الواقع، وعلاقة ذلك كله بالطبقة الاجتماعية والنضال من أجل تحقيق العدالة. لكن البارز في الكتاب الذي يجمع كتابات محمود أمين العالم، التي تنتمي الى مراحل زمنية مختلفة، هو التفاوت الصارخ بين مستويات التحليل بين الكتابات التي تنتمي الى الخمسينات والكتابات التي تنتمي إلى الثمانينات على سبيل المثال. ولعل مقارنة ما كتبه عن يحيى الطاهر عبدالله وحيدر حيدر وصنع الله إبراهيم وإبراهيم أصلان بما كتبه عن يوسف ادريس وحنا مينا وغسان كنفاني وغادة السمان وسهيل إدريس توضح كيف تطور فهم العالم للعمل الأدبي وعلاقة الشكل بالمضمون من خلال اطلاعه اثناء وجوده في فرنسا خلال حقبة السبعينات على التيارات النقدية الجديدة ونظريات السرد التي كانت في ذلك الوقت في أوج ازدهارها في الحياة الثقافية الباريسية. 
ينتمي عدد من القراءات التي يضمها كتاب «أربعون عاماً…» إلى القراءات الانطباعية الإسقاطية التي سادت في فترة الخمسينات وفي النصف الأول من الستينات وأُدرجت تحت اسم «النقد الواقعي» على رغم أنها لم تكن تنتمي إلى المدرسة الواقعية في النقد ممثلة في ما أنجزه جورج لوكاش ومريدوه من النقاد الماركسيين في العالم. لقد أخذت المدرسة الواقعية في النقد العربي في تلك المرحلة شعارات الماركسية الادبية وحقنتها في قراءتها الانطباعية للنصوص. إن القراءات التطبيقية، التي تنتمي إلى المرحلة المتأخرة من نقد العالم، عالقة بالنقد المضموني الذي يهمل الشكل لمصلحة ما تقوله الرواية، أو ما يفترض الناقد أنها تقوله. صحيح أن الوعي بعناصر البنية الروائية قد تطور إذا ما قورن بالقراءات التطبيقية الانطباعية التي كتبها العالم في مرحلة مبكرة من مسيرته النقدية والفكرية والتي انشغلت بالمضمون الزاعق للأعمال الادبية، كما يشير في مقدمته لكتابه، الا أننا لا نغادر كثيراً تلك المملكة المضمونية التي ظل نقد المدرسة الواقعية العربية ينتمي إليها محاذراً مقاربة الشكل الذي ظل مجرد وعاء للمضمون يحيط به ولا يدخل في نسيجه.


يتحرر العالم في نقده الثمانيني والتسعيني، قليلاً، من النزعة التعليمية التي سادت نقده في الخمسينات ومنتصف الستينات. وهو يؤمّن في قراءاته المتأخرة بحرية الكاتب في أن يأخذ نصه الوجهة التي يريد، وإن كان لا يستطيع أن يتحرر بصورة تامة من وظيفة الناقد - الموجه الذي يعترض على فكر الكاتب وطريقة نظره إلى الأمور في نصه الروائي أو القصصي. نلحظ ذلك في مواضع عدة من الكتاب تغطي مراحل متعاقبة من مسيرته النقدية: في تعليقه على مجموعة يوسف إدريس القصصية «أليس كذلك» وكذلك في نقده رواية حيدر حيدر «وليمة لأعشاب البحر»، على رغم المسافة الزمنية التي تفصل القراءتين عن بعضهما بعضاً. ويمكن فهم توجه العالم، ونقاد عرب آخرين من المرحلة ذاتها، في علاقته بالنص الذي يدرسه استناداً إلى رؤية الناقد لدوره ووظيفته كموجه ومنقح ومعلم، وهي وظائف بدأت تتوارى في النقد المعاصر في العالم، وكذلك في النقد العربي تأثراً بمناخ النظرية الأدبية المعاصرة، بتياراتها المختلفة من بنيوية وتفكيكية ونقد نسوي ونقد ما بعد كولونيالي وتيارات ماركسية جديدة.

No comments:

Post a Comment